بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
(( كن رجل الإنجاز ))
ومني انا كوني إمرأة الإنجاز (( مو بس الرجال ))
ما أتفه الأيام تمر، وأشقى الحياة تمضي بلا عطاءات ودون نجاحات ..
الإنسان من دون إنجازات يحققها تسيطر عليه مشاعر الدونية والتفاهة،
إضافة إلى إحساس رهيب بحياة مملة محدودة تسبب فيها ضعف همة وضمور إرادة ..
يومه مثل أمسه لا جديد ولا تنمية للشخصية .
لا زيادة في المعارف، لا اكتساب مهارات ولا إنجاز حوائج!
لا بد من وقفة جادة تزهر أيامنا معها بالنجاح وتعبق حياتنا عطاء وإنجازات وسأدلك
أخي القارئ أختي القارئه , على طريقة رائعة تسمى
(تقنية الانجاز)
تلك التقنية مفهومها بلا تعقيد هي ألا يمر عليك يوم دونما إضافة وتقدم خطوة للإمام!
وليس بالضرورة أن تقتصر الإنجازات على الأشياء الكبيرة لا..
فمثلاً .. أن تقرأ لو صفحة واحدة إنجاز ..
حضور دورة إنجاز ..
الاستماع إلى شريط مفيد إنجاز..
صلة الرحم ولو باتصال إنجاز أو إصلاح أعطال منزلية إنجاز ..
قضاء حوائج العائلة إنجاز ..
أن تدرك تكبيرة الإحرام في المسجد إنجاز ..
وغير ذلك من الخطوات التي تتقدم بها ولو نصف خطوة للأمام ..
وهكذا وبالمداومة على تلك التقنية وجعلها "جزءا" من تفكيرك ستجد نفسك قد طرزت صحيفتك بقائمة مدهشة من الإنجازات ..
ورصيد في الخير مستمر، وشخصية في تطور متواصل..
وإذا كانت النفوس كبارا ~~~ في مرادها الأجسام
وتذكر أخي أختي إتقان وتشرب تقنية الإنجاز وقطف ثماره سيجعل
منه أمراً بالغ الجاذبية قد ينسى الواحد معه الترفيه والاستجمام
وقد تنقلب الحياة إلى مصنع للعمل على مدار الساعة،
لذا لا بد من إيجاد آلية مناسبة لخلق توازن من شأنه استدامة العمل والارتقاء بالإمكانات اليوم، لا تدع يومك
يمر دون إنجاز، جرب سجل لمشاهدة الصور سجل لمشاهدة الصور
وستلمسان فرقاً في حياتكما ولننضم جميعاً إلى سجل المنجزين.
ومضة قلم:
حياة بلا هدف كسفينة بلا دفة كلاهما ينتهي به الأمر على الصخور .
...
اتمنى لكم المتعه والفاااااااااااائده,
اختكم: شموع الأمل
التعديل الأخير تم بواسطة شموع الأمل ; 01-09-2010 الساعة 07:02 PM
مبدعتنا
شكر من الأعماق على ماتدوينه بمنتدانا وهنا خاصة
فجزاك الله عنا كل خير
تقبلي تواجدي
__________________
إن من فقةالعبد أن يتعاهد إيمانه وماينقص منه...
ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد إيمانه أوينقص...
ومن فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه...
بسم الله الرحمن الرحيم ...
(( ستفوز إذا أردت ))
يا غبي... كررها معلموه كثيراً على مسامعه ولم يكن والده يتردد في وصفه بها في أبسط المواقف .. وقد تقطع نفسه حسرات، وتساقطت نفسه غماً وأسفاً، وتقطعت أحشاؤه حزناً ولهفاً، كبر المعتقد وتضخم وأصبحت الهوية الجديدة له هي (الغبي)!
ترك المدرسة وهجر التعليم فالأغبياء لا مكان لهم في المدارس!
أصبح صديقاً للشوارع هائماً على وجهه لا يلوي على شيء، كسير الفؤاد، موجع القلب متسولاً مرة وعابثاً أخرى ولصاً في مرات!
يحركه عزمٌ واهن ورأيٌ ساقط ونفس صغيرة! يرى الناس من حوله نظر الحيوان الأعجم للعالم البحر الحجة!
خمس عشرة سنة يتصرف كغبي! وبعد هذه السنين العجاف دخل مصادفة إلى اختبار تحديد مستوى الذكاء وكانت الصاعقة والمفاجأة المذهلة أن درجة ذكائه 160 وهي تعني أنه عبقري !!!
فخرج من الاختبار بصورة ذهنية أخرى!
وبدأ يتصرف بهوية وتفكير وطموح (العبقري) أصبح كثير العمل عالي الهمة دائب السعي نافذ الهمة، يقظ الجنان والقلب، قائم على ساقه، يصل نهاره بليله شرع في تأليف الكتب وسجل عشرات براءات الاختراع ...
انهالت العروض عليه تغيرت حياته وتبدلت أحواله!
فقط عندما تغيرت صورته الذهنية عن نفسه! عندما آمن واعتقد أنه شخص جيد ,, لم يكتسب فجأة علماً جديداً، ولم يحصل على قدر هائل من المعارف! بل امتلك ما هو أعظم ونال ما هو أخطر
همة في النفس عالية، وصورة ذهنية جميلة عن الذات! فماذا كانت الحصيلة؟
تفوق أكثر وفعالية أعظم وشخصية متميزة، إذ أنه يتصرف بحسب ما يرى نفسه! فكم من الأشخاص من حولنا يملكون عقلية جبارة وشخصية رائعة ولكنهم يتصرفون على النقيض من حقيقتهم!
ولابد أن نعلم جميعاً أن جواز مرورنا من بوابة النجاح هو الصورة الذهنية عن ذواتنا بل هي أفضل إعداد وخير تهيئة للتفوق في الحياة، إن من لا يحب نفسه ولا يعطيها قدرها لن يجد نفسه باذلاً للخير محباً للناس ففاقد الشيء لا يعطيه! وأبشرك أن في الحياة آمال، وفي الجدار ألف نافذة لا شيء يمنعك الآن من استعادة ما فقدته ،ارسم أجمل اللوحات عن نفسك وتأكد أنك تملك نعمة العقل ونعمة الاختيار، صمم على تغيير حياتك وأصر على أن تحلق في فضاءات النجاح ...
ومضة قلم:
تذكر أن السقوط لا يقلل من قدرك! ولكن الهزيمة أن لا تنهض!
اختكم: شموع الأمل
__________________
...كل الشكر والتقدير للغاليه شموووخ على إهدائها الراائع كروعتها...
التعديل الأخير تم بواسطة شموع الأمل ; 01-15-2010 الساعة 06:02 PM
ماذا عساي أن أقول
فلله درك غاليتي
ولي مداخلة إن سمحتي
وهو أن أحد مشايخنا الفضلاء كان يتعلم بالكتاتيب
وكان المدرس داائما مايقول له:
أنت لاتنفع إلا راعي غنم؟!!
ولكن الطفل الذي أصبح الآن داعية معروف لايعبه بمايقول
وقدأتى والده يسأله عن ابنه
فأجاب:ابنك لايصلح للدراسة بل يصلح لرعي الأغنام؟!!
والحمدلله أن الأب لم يتأثر
فحفظ الشيخ القرآن وارتقى واعتلى المنابر والمناصب
وهو يقول الآن: أتمنى أن أجد استاذي لأقول له: انظر ماذا أصبحت ولم أتأثر بكلامك
وكم أتمنى أن يسمع كلامي من هذه القناة_وقد كان يتحدث بلقاء بإحدى القنوات_وينظر ماذا أصبحت
فالحمدلله أن شيخنا لم يتأثر بماقيل
فيه
وأكرر شكري لك
فجزاك الله خيرا
تقبلي مروري ومداخلتي
__________________
إن من فقةالعبد أن يتعاهد إيمانه وماينقص منه...
ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد إيمانه أوينقص...
ومن فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه...
غاليتي الحبيبه أم ابي,,
جزااااااااااااك الله جنان الفردوس,,
واشكر لك مداخلتك الرااائعه,,
كما اشكرك على متابعتك,وتواجدك الطيب,
والذي يعني لي الكثــــــــــــــــير,,
وباااااااااااااارك الله فيك,,
اختك: شموع الأمل
__________________
...كل الشكر والتقدير للغاليه شموووخ على إهدائها الراائع كروعتها...
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...(صباحك ورد ) ...
يُحكى أن رجلاً قد ألف الشكاية وأدمن جحود النعم
كان يسير في أحد الطرقات هائماً على وجهه
قد حمل هموم الدنيا على رأسه..
تقطع حسرات.. وتصدع زفرات.. وتساقطت نفسُه غماً وأسفاً..
وفجأة إذ به يسمع صوتاً قد أشرقَ بالفرح وعبقَ بالسرور والتفاؤل يقول له :
(يومٌ جميل يا سيدي..وصباحك وردٌ أيها المحترم)
انتبه صاحبنا وطفقَ يبحث عن مصدرِ الصوت..
وإذا به رجلٌ قد بُترت ساقاه يجلس على مقعدٍ خشبي ذي عجلات يقوده بيده!
شعر صاحبُنا بعدها بخجلٍ عظيمٍ..
وبهت حياءً من طريقة تفكيره..
معاقٌ مُبتلى لا يملك إلا لسانه أشرقت الدنيا حُسناً بتفاؤله..
وهو الصحيح المُعافى لا يملك إلا بضاعة الشكوى والتذمر!
تذكرتُ هذا الموقف عندما استمعت لأحدهم وقد عقد حاجبَه
وقطب جبينه مستنكراً تصرف الجهة التي يعمل فيها
ومقللاً من قدرِ الهبة التي وهبوها إياه!..
ولسانُ حاله وبيانُ مقاله -وقد فُجعَ بتلك الهبة:-
إن كان عندك يا زمانُ بقية ** مما يُهان بها الكرامُ فهاتها
فكم ساقوا إليه صنيعاً، وكم اختصوه بمعروفٍ..
فما حفظ لهم عهداً ولا ذكرَ لهم جميلاً!؟
ويحتاجُ هؤلاء إلى استراتيجية أكثر نضجاً في طرائق تفكيرهم..
فلربما تُسلب منهم النعمُ وتستحيلُ حياتهم إلى شقاء وجحيمٍ دائمين بسب تلك النظارة السوداء التي ينظرون بها!
وهناك سيكون الندمُ والألم:
أتبكي على ليلى وأنتَ قتلتها ** هنيئاً مريئاً أيها القاتلُ الصبُّ
وهنا سيصرخُ واحدهم صرخة لن يجاوز صداها أذنه:
يا لأحلامي التي ضيَّعتُها في دروبِ الحياة المظلمة..
ويا لآمالي التي وأدتُها تحت عتبة اليأس..
فلنُقبل على الحياة بنفسٍ طيبة وروحٍ مشرقة كالفجر الألق..
نستقبلُ صباحنا بابتسامةسجل لمشاهدة الصور ونودع يومنا بابتسامةسجل لمشاهدة الصور..
نحمد العزيز على ما وهب..
نستفيدُ من طاقاتنا.. نوظفُ إمكانياتنا.. نتعلم.. نقرأ...
وبعدها سنجد الكونَ كله قد مدَّ إلينا قلبَه..
والدنيا بأسرها قد عانقتنا بجمالها.. ومعها ستسكن النفوس..
ويثوب الرشد .. وتستقر الأرواح..
وهذه والله هي الحياة..
ومضـــــــــــــة برق:-
أيها الشاكي وما بك داءٌ ** كُنْ جميلاً ترى الوجودَ جميلا
أترى الشوكَ في الورود وتعمى ** أن ترى فوقه الندى إكليلا
والذي نفسه بغير جمالٍ ** لايرى في الوجودِ شيئاً جميلا
جزيتي الفردوس الأعلى
وإن كان من مداخلة: فإن مشكلتنا أننا ننظر لكل مايسوئنا بعين المجهر أم مايسرنا فلانعتبر لو وجوده أصلا
ونريد السعادة ولانبحث عنها ولانسعى حتى بتحقيقها في أنفسنا
أقل شي
نريد كل جميل أن يأتي لنا ولو حبوا
بورك مسعاك
ونفع بك
__________________
إن من فقةالعبد أن يتعاهد إيمانه وماينقص منه...
ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد إيمانه أوينقص...
ومن فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه...