ماهي بلادك ؟؟ هل هي المكان الذي تربيت فيه ؟؟
أم هي المكان الذي ولدت فيه ..؟؟
أم المكان الذي تحبه بدون أن تراه .. ؟؟
هل بلادك تعني الأرض . ؟؟ أم الناس .. ؟؟ أم مزيج من هذا وذاك .؟!
المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
من جــــــــديد...
(( النفوس المتفائلة ))
براكينُ همٍ تقذف بحممها نحونا ...
زلازل من أسى تدك أرواحنا ...
آلامٌ تحاصرنا بأسوارها المعتمة ...
يغتالنا فقدُ حبيبٍ .. وينال منا بُعد عزيز ...
أحبةٌ قد ملؤوا أرواحنا نوراً وقلوبنا لذة وسروراً ...
وبلا مقدمات فقدناهم !
تظلم الدنيا مع تلك الأحداث ...
ويضيق علينا هذا الكونُ الفسيح .. بعدهم مواكبُ أحزانٍ ...
تعتصرُ معها أفئدتنا ألماً وتنفطر لها أكبادنا فراقاً ...
فبعداً لقلوبٍ لا تسكن عن النبض .. وآه ثم آه لشخوصٍ لا تفيق من الهموم و الأحزان ...
ما أشد ظلمة البيوت بعدهم .. وما أسمج المعاني يوم فراقهم ...
نهارٌ غدا كالليل بظلمته ..وليلٌ طال بحُزنِه حتى مُلّ .. فيا لقلبٍ لاقى فوق ما نلاقي ...
ويا لروحٍ احتملت فوق ما تحتمل من عواظم الأمور ...
ينظر إلينا الآخرون، فيرون أجساداً قد ارتعشت أمام عواصف الحياة فيظنوننا أحياء ونحن أموات ...
وتظل الحياة بين إقبال وإدبار .. وتبقى أحوالنا بين مد وجزر...
{وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}
وبين تلك الأحزان وهاتيك المصائب ...
هل ذُكر دواءٌ أنجع من الصبر، وهل عُهد بديل خير من التصبُّر
يا نفس صبراً فعقبى الصبر صالحة
لا بد أن يأتي الرحمن بالفرج
لم نأخذ على الدنيا عهدا بأن تصفو لنا ..
وأن تفرش لنا دروبنا بالحرير ..
فقد طبعت على الكدر
طبعت على كدر وأنت تريدها
صفوا" من الأقذاء والأكدار
في زحمة الحياة وبين أزماتها ...
قد تضيق مساحات الفرح ...
و لربما انتحرت فراشاتُ الأمل ...
ويبقى الإنسان الشجاع الذي يسير مع أعاصير الهمّ ...
يسابقها ولا يقف إلا عندما تقف!
يطرح الدنيا ويهاجر من الجميع قاصداً وجه العزيز عز وجل.
صبرنا أم جزعنا سوف يجري قضاء الله بالحق اليقين..
وبين الأمل والواقع مسافات تتقاصر بالتفاؤل
ومساحات تصغر بعظم الهدف ورُقي المقصد ..
والنفوس المتفائلة وحدها هي التي تمضي نحو أهدافها بثباتٍ ويقين .. وهدوء .. يأنس الجميع بها، وتصنع المستقبل لنفسها ولمن حولها ...
__________________
إن من فقةالعبد أن يتعاهد إيمانه وماينقص منه...
ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد إيمانه أوينقص...
ومن فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه...
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
(( وهل يسعد الانسان بلا صلاة ))
كان رجلا شديد القلق، كثير التوتر، سحائب الهمّ قد غطت وجهه،
رياح الكآبة قد رسمت صوراً بالغة القبح والدمامة على محياه!
عدم التوفيق يرافقه أينما حَلّ وارتحل، والخسائر المالية خِلٌّ وفيٌّ له!
صباحه ليل.. وليله نهار أسير لهواه وعون عند شيطانه!
لا عجب فصاحبنا لا يصلي!!
الصلاة تراح بها النفوس المتعبة.. بها تعود أسراب الأرواح المنهكة إلى أعشاشها..
يا لهفة المشتاق، ويا رحمة البائس الكئيب، ويا قبلة اليائس المهموم..
الصلاة شفاء القلوب التي نالت منها متاعب الحياة.. الصلاة دواء لمرضى النفوس والأجساد!
إذا مرضنا تداوينا بالذكر
ونترك الذكر أحيانا فننتكس
قلوب جائعة لا تشبعها إلا الصلاة ,ونفوس عطشى لا ترويها إلا الصلاة،
وأرواح حائرة لا يهديها للخير إلا الصلاة..
أرحنا بالصلاة يا داعي الخير لا قطع الله لك صوتا!
كثير منا يحتاج إلى مراجعة أحواله وإعادة ترتيب سلم القيم لديه ومحاولة بناء ذاته من جديد!
وكيف تحلو الحياة وتستقيم الأحوال بلا صلاة؟
فهل سمعتم بتارك للصلاة سعيد؟!
وهل يجني من الشوك العنب
وهل للشخص قيمة وهو لا يصلي؟!
بل هل يؤمَن جانبه؟!
إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا..
وأنت أخي المؤمن المصلي..
هل جربت أن تلزم مصلاك بعد كل فريضة مدة خمس دقائق؟
(ألا يكفي الساعات الطوال التي نقضيها فيما لا يفيد)..
خمس دقائق بعد كل صلاة تناجي فيها ربك وترتقي بروحك بحديث خافت ذليل إلى العزيز الجبار تدعوه وتستغفره.
حديث الروح للأرواح يسري.. وتدركه القلوب بلا عناء
هتفت به وطار بلا جناح.. وشق أنينه صدر السماء
خمس دقائق تملأ كيانك أنسا بالله، وتضفي على حياتك أجواء من السكينة والسعادة التي لا مثيل لها..
ستحضر لك الدنيا بأسرها في حلل الربيع و سيبدو الكون بمن فيه عرس بهيج.
ولو داومنا جميعا على تلك العادة الجميلة لخرجنا بفيض عظيم من المشاعر المحلقة الدافعة لكل خير والمحفزة لكل فضيلة..
في تلك اللحظات الجميلة سنصغي إلى ما حولنا ويقينا سنسمع الكثير من الأصوات المسبحة المهللة،
وآيات عظاما لن نستجلي مكنوناتها إلا بالإصغاء التام لهمساتها
{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}
مبدعتنا
كتب الله أجرك
كلمات تجعل الشخص يراجع حساباته
سجل لمشاهدة الصور وأنار دربك
__________________
إن من فقةالعبد أن يتعاهد إيمانه وماينقص منه...
ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد إيمانه أوينقص...
ومن فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه...