علاوي في الطليعة في المحافظات السنية ونسبة المشاركة تخطت الـ 62%
بغداد:الفرنسية
أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق الاثنين أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد بلغت 62,4%.
وأفادت أرقام حصلت عليها وكالة فرانس برس من مسؤولين محليين أن رئيس الوزراء نوري المالكي جاء في الطليعة في المحافظات الشيعية بينما حل منافسه أياد علاوي أولا في المحافظات السنية في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد في العراق. ويفترض أن تحدد نتائج الاقتراع في بغداد (68 مقعدا في مجلس النواب الذي يضم 325 مقعدا)، الفائز في هذه الانتخابات، لكنها لم تظهر بعد.
وقالت مديرة الدائرة الانتخابية حمدية الحسيني لفرانس برس أن نسبة المشاركة على المستوى الوطني في الانتخابات تتراوح بين 55 الى 60 بالمائة. وأوضحت أن "هذه النسبة ستتوضح أكثر في وقت لاحق".
ورفضت الكشف عن نسبة المشاركة في محافظة بغداد نظرا لعدم الانتهاء من عملية العد والفرز. وستصدر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج الجزئية الخميس المقبل بينما يفترض أن تعلن النتائج النهائية في 18 مارس الحالي والرسمية أواخر الشهر الجاري.
وحل ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي أولا في المحافظات الجنوبية التسع (النجف وواسط وذي قار والديوانية والبصرة وكربلاء والمثنى وميسان وبابل). وتشغل المحافظات الجنوبية 119 مقعدا في المجلس.
اما في محافظات السنة الأربع (الانبار وصلاح الدين وديالى ونينوى)، فقد حلت قائمة العراقية بزعامة علاوي.وتتمثل محافظات العرب السنة بسبعين مقعدا.
وحلت قائمة العراقية في المرتبة الثانية في ثلاث محافظات شيعية (بابل والمثنى والبصرة) لكنها جاءت في المرتبة الثالثة في المحافظات الشيعية الست الأخرى بعد الائتلاف الوطني الذي يضم الاحزاب الشيعية الرئيسية باستثناء حزب الدعوة.
اما في محافظة كركوك التي يتنازعها الأكراد والعرب (12 مقعدا)، فقد حل التحالف الكردستاني الذي يضم الحزبين الرئيسيين أولا يليه العراقية ثم دولة القانون.
وتشغل المحافظات الكردية الثلاث (اربيل والسليمانية ودهوك) 41 مقعدا في البرلمان الذي يضم أيضا 15 مقعدا تعويضيا موزعة على الأقليات (ثمانية مقاعد) والقوائم الصغيرة. وجرت الانتخابات وفق النظام النسبي الذي يجعل كل من المحافظات ال18 دائرة واحدة.
ولن تتمكن اي قائمة من الحصول على غالبية تمكنها من تشكيل الحكومة بمفردها لذلك ستكون هناك تحالفات قد تؤخر تشكيلها لعدة اشهر.
وقال علي الموسوي مستشار المالكي لوكالة فرانس برس "اعتقد ان ائتلاف دولة القانون تقدم في جميع المحافظات الجنوبية وبغداد" وتوقع ان "يحصل على ثلث مقاعد مجلس النواب" ألا انه أضاف أن الائتلاف "لن يكون بوسعه تشكيل الحكومة لوحده دون الاستعانة بآخرين والتحالف مع كتل أخرى". من جهة أخرى، سجلت مشاركة العرب السنة معدلات مرتفعة.
ففي ديالى (كبرى مدنها بعقوبة) قال عامر لطيف مدير مكتب مفوضية الانتخابات ان "نسبة المشاركة وصلت الى 70 بالمائة" بينما قدر موظفون في المفوضية في نينوى (كبرى مدنها الموصل) نسبة المشاركة ب67 بالمائة. وبلغت نسبة المشاركة حوالي سبعين بالمائة في صلاح الدين (كبرى مدنها تكريت) و61 بالمائة في الانبار (كبرى مدنها الرمادي) .
وقال عاملون في مفوضية الانتخابات في هذه المحافظات أن تقديراتهم تشير الى أن القائمة العراقية تحتل المرتبة الأولى. وسجلت اعلى نسب للمشاركة في المحافظات الكردية الثلاث. وقد بلغت هذه النسبة أكثر من 76% في اربيل واكثر من 72% في السليمانية.
وفي المحافظتين، حل في الطليعة التحالف الكردستاني ثم قائمة التغيير، وبعدها الجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي. أما في دهوك، حيث لم تعلن نسبة المشاركة بعد لكنها تكون أعلى عادة وتتجاوز الثمانين بالمائة، فقد حل التحالف الكردستاني اولا أيضا لكن تلاه الاتحاد الإسلامي ثم التغيير.
وفي كركوك، قال فرهاد طالباني مدير مكتب المفوضية ان نسبة المشاركة بلغت 70 بالمئة. وتوقع ان يحل التحالف الكردستاني اولا ثم العراقية ويليها دولة القانون.
وفي المحافظات الجنوبية تراوحت نسب المشاركة بين 48 و64 بالمائة.
واحتل ائتلاف دولة القانون المرتبة الاولى في كل المحافظات تلاه الائتلاف الوطني العراقي في ست منها (النجف وواسط وذي قار والديوانية وكربلاء وميسان).
وجاءت القائمة العراقية في المرتبة الثانية بعد ائتلاف المالكي في المحافظات الثلاث الاخرى (البصرة والمثنى وبابل) التي احتل فيها الائتلاف الوطني العراقي المرتبة الثالثة.
=لكم النصر والتمكين ولو بعد حين؛ عراقنا العزيز=